حسين غيب غلامي

91

محو السنة أو تدوينها

الزهري مع عبد الملك ثم مع هشام بن عبد الملك وكان يزيد بن عبد الملك قد استقضاه ( 1 ) . ويتبين بذلك انه عاصر مع بني أمية ، من يزيد بن معاوية إلى هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم . هاجر إلى شام قاصدا خدمة الخلفاء في سنة 82 هجري وهو ابن 31 سنة وأتصل بالأمويين وكان أول من اتصل به منهم ، هو عبد الملك بن مروان من أول رحلة له إلى دمشق بعد ما وفد على أبوه مروان في المدينة في أيام حلمه . فمن ناحية أخرى انه معاصر للأئمة من أهل البيت سيد الساجدين وزين العابدين علي بن الحسين والصادقين ( عليهم السلام ) . وله صلة بهم من ناحية اخذه حديث المدنيين من أهل البيت ( عليهم السلام ) ولا يخفى على أحد أنه حين دخل الشام واستقر بها مقاما وتقرب عند الأمويين الخلفاء ، انقطع عنهم ومال إلى ما ينالون به ، الأموية وهو النصب والعداء للإمام علي بن أبي طالب والانحراف عنه ، ثم دون الحديث بأمرهم . الأموية في دمشق فالثابت من أمر بني أمية في دمشق الجحد والعداء ضد الإمام علي بن أبي طالب وسبه على المنابر في خطب الجمعات وقنوتهم ، والسعي على محو اسمه المبارك من بين الأسماء حتى سمى بعض من كان اسمه ولده عليا ، عليا أو تغير باسم آخر كما روى ابن عساكر في " تاريخ مدينة دمشق " وغيره من كتبهم وعند

--> ( 1 ) وفيات الأعيان 4 / 178 .